نفى رئيس الحكومة المصرية كمال الجنزوري ما ذكر عن رفضه هو ووزير خارجيته محمد كامل عمرو مقابلة رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية أثناء زيارته لمصر قبل يومين في طريق عودته من تونس إلى غزة.
وقال الجنزوري في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" نشر الخميس : " لم أرفض مقابلة هنية، لكن تزامن وجوده في القاهرة مع وجودي خارجها".
ورحب الجنزوري بهنية في القاهرة، وأكد أنه "تم استقباله رسميا في مصر، جميع الجهات الرسمية بالقاهرة استقبلته، وفي مقدمتهم شيخ الأزهر أحمد الطيب".
وفي سؤال حول إمكانية استقبال هنية في زيارات أخرى لمصر، قال إنه "لو زار القاهرة خلال الفترة المقبلة لا يوجد مانع من لقائه".
وكانت مصادر فلسطينية مقربة من هنية ذكرت أن ظروف الجنزوري وانشغاله بمتابعة الوضع في مصر، وكذلك انشغال وزير خارجيته باجتماعات الجامعة العربية وجولته في دول حوض النيل، حالت دون مقابلتهما هنية، فيما قالت مصادر فلسطينية أخرى إنّ الجنزوري خضع لضغوط مارستها عليه السلطة الفلسطينية، وفق الصحيفة.
وقالت المصادر المقربة من هنية لـ"الشرق الأوسط" إنه "التقى بعدد من المسؤولين في مصر وكان يأمل أن يلتقي مسؤولين في الحكومة، لكن الظروف كانت لا تسمح".
وأضافت أنّ "زيارة هنية لمصر وتركيا والسودان وتونس، جاءت عنوانا لكسر الحصار السياسي على غزة، وأنها إحدى ثمرات الربيع العربي والثورات في المنطقة، وتؤكد الحركة أن هذه الزيارة ستمثل نقطة تحول في العلاقة مع الأطراف والشعوب في المنطقة".
وأوضحت المصادر أن "حماس تعبر عن تقديرها الكبير للاستقبال الحافل الذي استقبل به هنية في البلاد الأربعة التي زارها".